الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
55
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
كذلك ؛ فلذا كانوا أمانا لأهل الأرض ، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض 19 21 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال عليّا من بعدي ، وليوال وليّه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ؛ فإنّهم عترتي خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي ؛ فويل للمكذّبين بفضلهم من امّتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم اللّه شفاعتي » 20 22 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما مثلي ومثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » 20 23 - عن الحرث وعاصم ، عن عليّ عليه السّلام مرفوعا : « إنّ اللّه خلقني وعليّا من شجرة أنا أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والشيعة ورقها ، فهل يخرج من الطيّب إلّا الطيّب ؟ وأنا مدينة العلم وعليّ بابها ؛ فمن أراد المدينة فليأتها من بابها » 20 24 - صحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » متّفق على صحّته 20 ثانيا - الظلم عليه عليه السّلام 1 - إخراجه عليه السّلام عن بنوّة رسول اللّه : رأي الخليفة في الجدّتين 23 ذهب القوم إلى عدم شمول أحكام الأولاد في الفروض وغيرها على وليد بنت الرجل ؛ محتجّين بقول الشاعر : « بنونا بنو أبنائنا . . . » 23 - 24 ما أجرأهم على هذا الرأي السياسيّ في دين اللّه لإخراج آل اللّه عن بنوّة رسول اللّه ! 24 ما قيمة قول الشاعر تجاه قول اللّه : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا . . . ؟ ! 24 قال الرازي : « هذه الآية دالّة على أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام كانا ابني رسول اللّه . . . » 24 يشهد على لغة القرآن المجيد ، وأنّ ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : 1 - « أخبرني جبريل : أنّ ابني هذا - يعني الحسين - يقتل » 25 2 - قوله للحسن السبط : « ابني هذا سيّد » 25 3 - « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا » 25 4 - « المهديّ من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » 25 5 - « أللّهمّ إنّ هذا ابني - الحسن - وأنا أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » 25 6 - « لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي » 26 2 - تكذيب مناقبه 27 3 - مواقف معاوية مع أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام :